تولت شركة أطيار للمحاماة والاستشارات القانونية تمثيل أحد الورثة في نزاع معقد يتعلق باتفاق صلح وقسمة رضائية لتركة تضم عقارات ومبالغ نقدية تتجاوز قيمتها مليوني ريال سعودي. وبعد مرور نحو خمس سنوات على تنفيذ الاتفاق، أقامت إحدى الوريثات دعوى تطالب بإبطاله، وكان من أبرز محاور النزاع نطاق الصلاحية الواردة في إحدى الوكالات المستخدمة عند توقيع اتفاق الصلح. وانتهت القضية بحكم نهائي برد دعوى الإبطال وإمضاء الصلح بين جميع الورثة.
بعد وفاة المورث، خلف تركة تضم مبالغ نقدية وعددًا من الأصول العقارية.
وبحسب ملف القضية، تم التعامل مع الأموال النقدية وفق الأنصبة المعتمدة بين الورثة، بينما احتاجت العقارات إلى آلية مختلفة بسبب اختلاف قيمها وطبيعتها.
اتفق الورثة على قسمة رضائية للتركة تقوم على تخصيص بعض العقارات لورثة معينين أو مجموعات منهم، مع معالجة فروقات القيمة بالتسويات المالية أو التنازل أو شراء الحصص.
وبعد المفاوضات، تم التوصل إلى اتفاق صلح وقسمة ووقع عليه الورثة أصالة أو من خلال وكلاء.
لم ينشأ النزاع فور توقيع اتفاق القسمة، وإنما بعد مرور مدة طويلة على الاتفاق والعمل بمضمونه، وهو ما جعل مسألة العلم والرضا والسلوك اللاحق من المحاور المهمة في الدفاع عن الصلح.
القيمة التقريبية للتركة محل النزاع.
الفترة بين الصلح ونشوء دعوى الإبطال.
انتهى النزاع بإمضاء الصلح بين جميع الورثة.
أقامت إحدى الوريثات دعوى تطالب فيها بإبطال اتفاق القسمة، وتمحور جانب رئيسي من الدعوى حول الوكالة المستخدمة عند توقيع الاتفاق نيابة عنها.
لم تتضمن الوكالة محل النزاع تفويضًا صريحًا للوكيل بإجراء الصلح.
تضمن الدفاع وقائع وأدلة استند إليها لإثبات العلم بالاتفاق ومضمونه.
تم تحليل التصرفات التي جرت بعد توقيع الصلح والعمل بمضمونه لعدة سنوات.
شكلت الوكالة أحد أصعب جوانب النزاع، إذ لم تتضمن بحسب السجل تفويضًا صريحًا للوكيل بإجراء الصلح نيابة عن الوريثة.
وفي المقابل، ركز الدفاع على الوقائع والأدلة المتعلقة بعلمها باتفاق القسمة، ورضاها أو تعاملها على أساسه، والتصرفات اللاحقة التي تمت بعد توقيع الاتفاق.
ولذلك لم يقتصر التحليل على صياغة الوكالة، وإنما امتد إلى العلاقة بين التفويض والسلوك اللاحق والعلم بمضمون الاتفاق.
اعتمد فريق أطيار على مجموعة مترابطة من الوقائع والمستندات والدفوع القانونية، ولم يقتصر الدفاع على نقطة واحدة.
بعد تداول الدعوى وتقديم الدفوع، صدر حكم ابتدائي أبقى اتفاق الصلح قائمًا بين بقية الورثة، مع معالجة مركز المدعية بصورة منفصلة وفق ما تضمنه الحكم.
لم تحقق هذه النتيجة كامل الهدف القانوني للعميل، ولذلك قامت شركة أطيار بالاعتراض على الحكم ومواصلة الملف أمام مرحلة الاستئناف.
في مرحلة الاستئناف، أعيدت مناقشة مجموعة من العناصر المرتبطة بعلم المدعية باتفاق القسمة ومدى قبولها له والتصرفات التي جرت بعد توقيعه وتنفيذه.
دراسة الوقائع التي استند إليها الدفاع لإثبات العلم بالقسمة.
تحليل السلوك والتعامل الذي وقع بعد تنفيذ اتفاق القسمة.
مناقشة الادعاءات المتعلقة بوجود تفضيل أو عدم عدالة في توزيع التركة.
تقديم المرافعات والدفوع الهادفة إلى استمرار اتفاق الصلح بين جميع الورثة.
تضمن مسار الاستئناف الاحتكام إلى اليمين فيما يتعلق بالادعاءات الخاصة بالمحاباة أو عدم العدالة في تقسيم التركة. وبحسب سجل القضية، وافقت المدعية على الاحتكام إلى يمين العميل في هذا الجانب، وأدى العميل اليمين بشأن عدم وجود محاباة أو ظلم في القسمة وفق الأساس الذي تم الاتفاق عليه بين الورثة. وشكلت هذه المرحلة جزءًا من مجريات النزاع قبل صدور الحكم النهائي.
شملت التركة أموالًا نقدية وعقارات، وتم التعامل مع كل نوع وفق آلية القسمة المتفق عليها.
تفاوض الورثة بشأن توزيع العقارات ومعالجة فروقات القيمة بين الأصول.
تم توقيع الاتفاق من الورثة أصالة أو بواسطة وكلاء وفق الوكالات القائمة.
جرى العمل بمضمون القسمة والصلح لعدة سنوات قبل نشوء النزاع.
بعد نحو خمس سنوات، أقامت إحدى الوريثات دعوى تطالب بإبطال الاتفاق.
أبقى الحكم الصلح بين بقية الورثة وعالج مركز المدعية بصورة منفصلة.
قدمت أطيار الاعتراض واستمرت في الدفاع عن اتفاق الصلح أمام جهة الاستئناف.
انتهت القضية برد دعوى الإبطال وإمضاء اتفاق الصلح بين جميع الورثة.
وفقًا لسجل القضية والمستندات المقدمة، انتهت مرحلة الاستئناف إلى رد دعوى المدعية بطلب إبطال الصلح، وإمضاء اتفاق قسمة التركة بين جميع الورثة. وبذلك استمر العمل بمضمون الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الورثة بشأن قسمة التركة.
يجب تحديد الصلاحيات الخاصة، ومنها صلاحية الصلح، بصورة واضحة عند إصدار الوكالات المتعلقة بالتركات والتسويات.
وضوح الأصول والقيم والحصص وآلية معالجة الفروقات يساعد على الحد من مساحة النزاع مستقبلاً.
قد تصبح تصرفات الأطراف بعد توقيع الاتفاق عنصرًا مهمًا عند بحث العلم والقبول وتنفيذ التسوية.
تولت شركة أطيار للمحاماة والاستشارات القانونية دراسة اتفاق قسمة التركة والوكالات والمستندات والوقائع المتعلقة بالعلم والرضا، إضافة إلى إعداد المذكرات القانونية والترافع ومتابعة القضية في مرحلتي التقاضي والاستئناف حتى صدور الحكم النهائي.
حفاظًا على خصوصية الأسرة وأطراف النزاع، تم حذف أسماء الورثة وأرقام الأحكام وتواريخها والأتعاب وتفاصيل العقارات وغيرها من المعلومات التي قد تؤدي إلى التعريف بالأطراف. تعرض هذه الصفحة طبيعة العمل القانوني والنتيجة القضائية الواردة في سجل القضية دون نشر معلومات شخصية أو سرية.
تقدم شركة أطيار للمحاماة والاستشارات القانونية خدمات قانونية في نزاعات الورثة وقسمة التركات واتفاقيات الصلح والدعاوى المرتبطة بها، بما يشمل دراسة الملف ومراجعة الاتفاقيات والوكالات وصياغة المذكرات واللوائح والتمثيل أمام المحاكم والجهات المختصة وفق طبيعة كل قضية ومرحلتها.
سواء كنت فردًا تبحث عن تمثيل قانوني موثوق أو شركة تحتاج إلى دعم قانوني متخصص، نحن في شركة أطيار للمحاماة والاستشارات القانونية جاهزون لمساعدتك. دعنا نكون شريكك القانوني في كل خطوة، بخبرة تتجاوز 23 عامًا في الأنظمة السعودية.
القانون التجاري والشركات
صياغة العقود والوثائق القانونية
القانون المالي والمصرفي
الضرائب والزكاة والجمارك
العقارات والملكية الخاصة
© 2025 All Right Reserved Al Tayyar Leagal company
WhatsApp us